أبي النصر أحمد الحدادي

285

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى

وقوله تعالى : أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ « 1 » ، ثم قال : وَاعْمَلُوا صالِحاً الآية . وقوله تعالى : وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ « 2 » ، وإنّما هو ميزان واحد ، ولها نظائر في القرآن . - أمّا من الأبيات فقول الشاعر : « 286 » - جاء الشتاء وقميصي أخلاق * شراذم يضحك منها التوّاق يعني : خلقا . وقال الآخر : « 287 » - تسمع للحليّ إذا ما وسوسا * والتجّ في أجيادها وأجرسا يعني : في جيدها . وقال ذو الرّمة : « 288 » - برّاقة الجيد واللّبات واضحة * كأنّها ظبية أفضى بها لبب إنما هي لبّة واحدة ، وذكرها بلفظ الجمع .

--> ( 1 ) سورة سبأ : آية 11 . ( 2 ) سورة الأنبياء : آية 47 . ( 286 ) - البيت لم ينسب ، وهو في جمهرة اللغة 2 / 240 ، ومعاني القرآن للفراء 1 / 427 ، واللسان مادة : توق ، والصاحبي 351 ، وتفسير القرطبي 13 / 103 ، والاقتضاب 12 ، والتواق : هو الذي يرد الأمور ويصلحها . ( 287 ) - الرجز للعجاج ، وهو في ديوانه ص 20 ، وبصائر ذوي التمييز 2 / 378 ، والعباب حرف الفاء 248 ، ولسان العرب مادة : وسوس . والوسواس صوت الحلي . ( 288 ) - البيت لذي الرمة وهو في أساس البلاغة مادة فضو . وقد تقدم ص 209 .